دليل البدء في الزراعة الذكية
ليس قياس الحرارة والرطوبة فقط: ما هي المستشعرات الزراعية؟ نظرة شاملة من التربة والأرصاد الجوية وجودة المياه إلى مراقبة البيئة
الخطوة الأولى في الزراعة الذكية ليست بالضرورة الذكاء الاصطناعي ولا التحكم الآلي، بل أن تصبح المزرعة «مرئية» أولًا: هل التربة جافة أكثر من اللازم، وهل كمية الأمطار كافية، وهل درجة الحرارة والرطوبة وشدة الإضاءة داخل البيت المحمي مناسبة، وهل ينخفض الأكسجين المذاب في الأحواض. ومصدر هذه البيانات هو المستشعرات الزراعية. ينطلق هذا المقال من الفئات الأربع الأكثر شيوعًا للمستشعرات في الميدان الزراعي، ويقدّم تعريفًا كاملًا باستخدامات مستشعرات التربة (الرطوبة ودرجة الحرارة وpH وEC وNPK) ومستشعرات الطقس والمناخ الدقيق (درجة الحرارة والرطوبة وكمية الأمطار وسرعة الرياح واتجاهها والإشعاع الشمسي وCO₂) ومستشعرات جودة المياه (DO ودرجة حرارة المياه وpH والملوحة والنيتروجين الأمونياكي وORP ومستوى المياه) ومستشعرات حالة البيئة والمعدات (مستوى المياه والفيضانات وانقطاع التيار الكهربائي)، والمواقع المناسبة لكل منها وأهم نقاط الاختيار، ويوضح كيفية اختيار عناصر الاستشعار بحسب الري الذكي والتسميد الدقيق والاستزراع المائي والتحكم ببيئة البيوت المحمية والتعليم الغذائي الزراعي…
اقرأ المقال كاملًا